المنتجات التركية في لبنان: أشهرها وكيفية الاستيراد

المنتجات التركية في لبنان: أشهرها وكيفية الاستيراد
جدول المحتويات

أهم واردات لبنان من المنتجات التركية وحجمها

كانت لبنان ولا تزال من الأسواق الخصبة والمستهلكة للبضائع التركية، نظراً لعدة عوامل، جعلت في مجملها المنتجات التركية من أكثر المنتجات قبولاً لدى المستهلكين، حتى شاعت العلامات التجارية التركية في المتاجر والمولات التجارية بشكل كبير، وعلى الخصوص المواد الغذائية والألبسة التركية، ومواد التنظيف ذات الجودة العالية والأسعار المقبولة بمجملها، علاوة على منتجات التجميل ولوازم الأطفال، وغير ذلك الكثير.

ويمكن تحديد عوامل وأسباب الإقبال على المنتجات التركية في عدة نقاط، من أهمها:

  1. كون لبنان بلداً مستهلكاً، بنشاط صناعي ضعيف لا يغطي احتياجاته الداخلية.
  2. قرب السوق التركية من الموانئ اللبنانية، حيث يمكن للشحنات البحرية أن تصل في يومي عمل في كثير من الأحيان، وهو ما يتيح إمكانية الإمداد بسرعة وسلاسة.
  3. جودة المنتجات التركية وكفاءتها، وانتشار ثقافة القبول والتقدير لتلك المنتجات في الأسواق الداخلية.
  4. يضاف إلى ذلك الأسعار المقبولة أساساً، مما يسمح بمنافسة المنتجات التركية في أسعارها لكافة المستوردات الأخرى.
  5. سياسة السوق المفتوحة التي تتمتع بها تركيا في مجال التصدير، واتباع سياسات سلسة في الاستيراد ضمن دولة لبنان.

هذا وقد سجلت قيمة الصادرات التركية إلى لبنان خلال الشهور الثمانية الأولى من هذا العام (2023): مليار واثنان وستون مليون دولار أمريكي.

بينما بلغت مجمل الصادرات التركية إلى لبنان في سنة 2022 للميلاد: ملياران وستمائة وثمان وسبعون مليون دولار أمريكي. وذلك بحسب الأرقام الصادرة عن مؤسسة الإحصاء التركية، والمنشورة على موقعها الالكتروني.

وهي بالواقع أرقام ضخمة بالنسبة لبلد صغير الحجم وبتعداد سكان قليل مثل لبنان.

أشهر المنتجات التركية في لبنان

على اختلاف المنتجات التركية، فإن الحضور القوي لها على رفوف المتاجر وفي الأسواق لا يخفى، ويمكن ملاحظته في أي متجر لبناني دخلت إليه، ومن أهم هذه المنتجات:

المواد الغذائية

على الرغم من كون لبنان من البلدان الناجحة في صناعة الكونسروة لبعض المنتجات المحلية، إلا أن المنتجات التركية قد استطاعت أن تدخل سوق الاستهلاك المحلي ضمن أكثر من ميدان.

فعلى سبيل المثال، فإن مادة الدقيق التركي هي من الواد الرائجة في لبنان، بالإضافة لتجارة البسكويت، والعديد من الخضار والفواكه والمجففات، وغير ذلك من الأصناف الإضافية المتنوعة.

الملابس

تأتي الملابس التركية بين أكثر المواد استيراداً إلى لبنان، حيث شاع هذا النشاط التجاري بشكل كبير، مع سهولة الحصول على هذه البضائع، سواء من خلال السفر واختيار البضاعة وشحنها، أو عن طريق الوساطة والتوصية التي استفادت من آليات التجارة السلسة بين البلدين.

يضاف إلى ذلك تيسُّر إمكانية الشحن الجزئي التي أتاحت لصغار التجار الحصول على منتجاتهم بالكميات التي يرغبونها.

حتى أنه يمكننا القول إن أكثر بضائع الملابس المنتشرة في السوق اللبناني اليوم هي من إنتاج تركي، وقد صادفت تلك الأصناف قبولاً ورغبة في السوق المحلي اللبناني.

المفروشات

من أصناف المستوردات من تركيا إلى لبنان أيضاً: المفروشات بأصنافها، بالإضافة للستائر، علاوة على تجارة السجاد التركي الذي تنافس تركيا في إنتاجه أهم المنتجين العالميين، من حيث جودة سجادها وأسعاره المقبولة.

مواد التنظيف

لو زرت لبنان يوماً؛ فستجد أن مواد التنظيف المنتشرة في الأسواق، في الغالب، تحمل علامات تجارية تركية بامتياز، أو علامات تجارية عالمية بإنتاج تركي.

ولا يزال الإقبال على منتجات المنظفات التركية يدفع باتجاه ضخ تلك المنتجات في السوق اللبناني، وخاصة مع افتقار السوق المحلي للمنافسة مع منتجات أخرى بذات الجودة. وهو ما يجعل من مواد التنظيف من أكثر البضائع المشجعة لتصديرها إلى لبنان، وبجدوى ربح جيدة.

منتجات التجميل

منتجات التجميل التركية هي من المواد الرائجة في أسواق لبنان، بالإضافة لكافة منتجات (الكوزماتيك) الأخرى، التي تعد من أهم الأصناف المنتشرة في السوق المحلي، مع تفضيلها غالباً على المنتجات المحلية لجودتها وأسعارها المناسبة.

منتجات الأطفال

منتجات الأطفال مثل فوط الأطفال ذات الجودة العالية، وألبسة الأطفال ومستلزمات حديثي الولادة، والألعاب، وغير ذلك الكثير من المنتجات الأخرى، التي باتت تشكل أسواقاً مستقلة بحد ذاتها في بيروت، على سبيل المثال، وتعتبر ميدان منافسة محفّز لخوض غماره والاستفادة من أرباحه.

كيفية استيراد المنتجات التركية إلى لبنان

تربط تركيا ولبنان بعلاقات تجارية وثيقة، حيث أضحت المنتجات التركية اليوم من الأكثر المنتجات انتشاراً وإقبالاً في الأسواق اللبنانية، ومع التغيرات التي طالت منظومة التوريد بعد جائحة كورونا، ازداد الاهتمام بأسواق التوريد البديلة، مثل تركيا، نظراً لتكاليف الشحن المنخفضة وسرعة نقل البضائع بين البلدين.

لا توجد شروط مهمة لعملية الاستيراد من تركيا إلى لبنان، إذ يمكن إنشاء الصفقات مباشرة بسلاسة ويسر؛ بعد إتمام الخدمات اللوجستية اللازمة والاتفاق مع شركة شحن ومخلّص جمركي يتابع أمر الشحنة لغاية تسليمها في لبنان، وكل ذلك في وقت قياسي لا يتجاوز أيام أسبوع واحد كحدٍّ أقصى للشحن البحري، هذا بالإضافة لإمكانية الشحن الجزئي أو نصف الجملة.

يشار إلى أن تركيا تمتلك طريقاً بحرياً مفتوحاً للتجارة والشحن مع لبنان، وتوجد كذلك خطوط نقل برية عبر سوريا، والتي توقفت بسبب الاضطرابات التي شهدتها سوريا خلال السنوات العشر الأخيرة الماضية.

كما تتوفر بجانب ذلك آلية الشحن الجوي السريع، ولكن بتكلفة أعلى، ولا يصلح لشحن جميع المواد التجارية.

وتنتظم اليوم خطوط شحن بحرية متواترة بين موانئ تركيا في إسطنبول وأنقرة ومرسين وبورصة وأزمير وكافة المدن والموانئ التركية، وميناء طرابلس في لبنان الذي صار الوجهة البحرية الرئيسة في البلاد بعد تضرر ميناء بيروت الأساسي بشدة جراء انفجار الميناء الذي وقع سنة 2020.

تعرف على المزيد من التفاصيل عبر مقالنا عن تكاليف وطرق الاستيراد من تركيا إلى لبنان

احجز استشارة تجارية مجانية مع شركة تبادل

يتيح فريق عمل شركة تبادل للتجارة الدولية الاحترافي والمؤهل لإدارة الصفقات التجارية في تركيا بكل احترافية، إمكانية الاستفادة من خدمة الاستشارة المجانية لعملائنا الأكارم، للإجابة على جميع الاستفسارات المتعلقة بخدمات الشركة المتكاملة في مجال التجارة الدولية والشحن، أو ما يتعلق بخططهم للتجارة أو الاستيراد من تركيا.

كما يقدم فريقنا من خلال خدمة الاستشارة المجانية النصح فيما يتعلق بعمليات الشحن والتوريد من تركيا إلى جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى مساعدة الشركة لعملائها بخبرتها العالية في مجال التجارة الدولية، واستخلاص الوكالات التجارية، وغير ذلك من الخدمات اللوجستية والقانونية، كما تضمن الشركة تأمين البضائع من مصادرها الرئيسة وتقديم العديد من الخدمات الأخرى المهمة في هذا المجال.

 

تحرير: تبادل للتجارة الدولية©

facebook twitter whatsapp